لا تدع التهاب المفاصل يمنعك من عيش حياة نشيطة وصحية وكاملة. فما يزيد الحالة سوءاً هو الاعتقاد الشائع ببعض الخرافات التي لا أساس لها ولا منطق فيها، والتي تعيقك أكثر عن عيش حياة صحية وسعيدة. وقد تسبب هذه الخرافات الإحباط وقد تعرّض صحتك للخطر. ولهذا نفنّد اليوم بعض أشهر الخرافات عن التهاب المفاصل لتتحرر من المعلومات الخاطئة وتعيش حياتك بسعادة حتى لو كنت مصاباً بالتهاب المفاصل.
الخرافة الأولى: التهاب المفاصل مرض غير شائع
بل هو من أكثر الحالات انتشاراً بين الناس في جميع أنحاء العالم. ومع التقدم في العمر يعاني عدد أكبر من الناس من نوع ما من التهاب المفاصل. ولذلك يمكنك أن تطمئن إلى أنك لست من القلة القليلة المصابة بهذا المرض، وإلى أنه ما دامت الحالة شائعة فهناك معلومات كافية عنها لدى الأطباء، ومن المرجح أن نوع التهاب المفاصل الذي تعاني منه معروف وأن علاجاته متاحة بسهولة.
الخرافة الثانية: لا يمكنك ممارسة الرياضة إذا كنت مصاباً بالتهاب المفاصل
الحقيقة عكس ذلك تماماً. فإذا كنت مصاباً بالتهاب المفاصل فمن الأفضل لك أن تحرّك مفاصلك بدلاً من الابتعاد عن الحركة. ومن المهم أن تبقى نشيطاً ومتحركاً لتحافظ على صحتك. فالرياضة تحسّن مرونة مفاصلك وقوتها، وتحسّن توازنك ومدى حركتك.
الخرافة الثالثة: غذاؤك لا علاقة له بالتهاب المفاصل
صحيح أن تناول نوع معين من الطعام لن يزيل الحالة، لكن النظام الغذائي الصحي يؤدي دوراً حاسماً في التعامل مع التهاب المفاصل. وقد ثبت أن الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، مثل اللحوم الخالية من الدهن وزيت الزيتون والسمك والفواكه والخضروات، مفيدة جداً في التعامل مع التهاب المفاصل وتجعلك أكثر صحة وراحة.
الخرافة الرابعة: يمكن علاج التهاب المفاصل بتناول التوابل المضادة للالتهاب
لا يوجد مقياس حقيقي لمدى فائدة الأطعمة المضادة للالتهاب، مثل الكركم والزنجبيل وغيرها من التوابل، في علاج التهاب المفاصل. فرغم أن هذه الأطعمة لها خصائص مضادة للالتهاب، فليست لدينا بيانات كافية تدعم الافتراض بأنها تعالج التهاب المفاصل. لذا إذا أردت تخفيف الألم فاستشر طبيبك بشأن مسكّن الألم المناسب لحالتك.



