Apollo Clinic UAE

صحة المرأة

الانتقال من منع الحمل إلى الحمل

3 دقائق قراءة · نصيحة صحية من عيادة أبولو الكرامة، دبي

الانتقال من منع الحمل إلى الحمل
الصورة: Pexels

تظن كثير من النساء أنه عندما يتوقفن عن استخدام حبوب منع الحمل أو أي وسيلة أخرى لمنع الحمل فسيجدن صعوبة في الحمل، لكن الحقيقة أن جسمك يحتاج فقط إلى قدر طبيعي من الوقت ليتكيف. وفي الحالات التي تحاولين فيها الحمل منذ فترة طويلة دون جدوى قد تكون هناك أسباب، منها العمر والتوتر ومشكلات الوزن والحرمان من النوم وغيرها. لكن لحسن الحظ هناك حلول كثيرة أيضاً. فإذا كانت المشكلة في التبويض فسيصف لك طبيبك دواءً يساعد على تحفيزه. وفي حالة انخفاض عدد الحيوانات المنوية يمكن النظر في التلقيح داخل الرحم. وأكثر الطرق طلباً في الوقت الحاضر هي أطفال الأنابيب أو الإخصاب خارج الجسم (IVF)، ومعنى «خارج الجسم» (In Vitro) أي في المختبر.

ما هو الإخصاب خارج الجسم (أطفال الأنابيب)؟

الإخصاب خارج الجسم (IVF) تقنية مساعدة على الإنجاب. في هذه العملية تُستخرج البويضات وتؤخذ عينة من الحيوانات المنوية، ثم تُدمج الاثنتان يدوياً وتُخصَّبان في طبق في المختبر. بعد ذلك يُنقل الجنين أو الأجنة إلى الرحم.

في أي الحالات يُستخدم الإخصاب خارج الجسم كعلاج؟

إذا لم تستطيعي الحمل لأحد الأسباب التالية فقد يكون الإخصاب خارج الجسم مناسباً لك:

  • غياب قناتي فالوب (بالاستئصال أو خلقياً)
  • قناتا فالوب التالفتان أو المسدودتان
  • الأورام الليفية في الرحم واضطرابات التبويض والفشل المبكر للمبيضين
  • الاضطرابات الوراثية
  • العقم عند الرجال (انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو حركتها)
  • كما قد يستفيد من هذا العلاج من أُصبن بالسرطان أو الذئبة، وذلك بحسب تقييم الطبيب.

ما الذي ينبغي أن تعرفيه قبل علاج الإخصاب خارج الجسم؟

قبل الخضوع للإجراء، من المفيد مراجعة الحقائق مرة واحدة.

  • ألمّي بالإجراء كله. ابحثي واسألي طبيبك إن كانت لديك أي أسئلة. وقد توصف لك أيضاً أدوية الخصوبة لتحفيز إنتاج الجريبات، وذلك لاستخراج عدة بويضات وبالتالي زيادة فرص الإخصاب والحمل.
  • يقوم الأطباء في أغلب الأحيان بزرع عدة أجنة لزيادة فرص نجاح الحمل.
  • ينبغي أن تعلمي أن ذلك قد يزيد أيضاً من احتمال الولادات المتعددة، لذا ينبغي أن تكوني مستعدة نفسياً.
  • تُجمَّد الأجنة بالتبريد في بعض الحالات إذا أرادت الأسرة إنجاب أطفال في المستقبل لا في الوقت الحاضر.
  • تختلف معدلات نجاح الإخصاب خارج الجسم بحسب عمرك وحالتك الصحية وحالة شريكك. ومع التقدم في العمر يزداد خطر العقم، خاصة بعد سن الأربعين.

ينبغي أن تعلمي أنه عندما تقررين الخضوع للإجراء فعليك أن تكوني مستعدة تماماً وأن تتحلي بالصبر، وأن تكوني مهيأة نفسياً وعاطفياً ومادياً.

الإجراء

أولاً، كما ذُكر أعلاه، تُعطى المريضة أدوية الخصوبة لتحفيز إنتاج البويضات. ويُجرى أيضاً فحص دم وتصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل للتحقق من مستويات الهرمونات. ثم يُجرى إجراء جراحي لاستخراج البويضات، وهو جراحة صغيرة تُوجَّه فيها إبرة مجوفة عبر تجويف الحوض بمساعدة التصوير بالموجات فوق الصوتية لسحب البويضات.

ثم تؤخذ عينة من الحيوانات المنوية من الرجل لدمجها مع البويضات، وتُحفظ في طبق في المختبر لتشجيع الإخصاب. وفي حال انخفاض فرصة الإخصاب قد تُستخدم طريقة تسمى الحقن المجهري للحيوان المنوي داخل السيتوبلازم، حيث يُحقن حيوان منوي واحد مباشرة في البويضة. ويجري رصد كل ذلك للتأكد من حدوث الإخصاب. وتُعتبر البويضات أجنة بمجرد حدوث الإخصاب.

بعد ذلك بثلاثة إلى خمسة أيام تُنقل الأجنة إلى رحم المرأة، ويتم ذلك بإدخال قسطرة في الرحم. وعادةً تكون هذه العملية غير مؤلمة لكنك قد تشعرين بتقلص خفيف. ويحدث انغراس الجنين بعد نحو ستة إلى عشرة أيام من سحب البويضات إذا نجح الإجراء. وغالباً ما يُنصح بالراحة في الفراش لمدة 24 ساعة بعد عملية الإخصاب خارج الجسم.

تنبيه: تقدّم هذه النصيحة معلومات عامة وليست تشخيصاً ولا بديلاً عن الاستشارة الطبية. إذا كنت قلقاً بشأن صحتك فراجع الطبيب. وفي حالات الطوارئ في دبي اتصل على 998. يمكنك أيضاً الاطلاع على دليل الأعراض لمعرفة علامات الخطر.
Scroll to Top