Apollo Clinic UAE

التوتر والنوم

كيف تتعامل مع التوتر

2 دقائق قراءة · نصيحة صحية من عيادة أبولو الكرامة، دبي

كيف تتعامل مع التوتر
الصورة: Pexels

مع الحياة المزدحمة السريعة التي نعيشها هذه الأيام، يصعب أحياناً ألا يغمرنا كل شيء. فبين الموازنة بين العمل والأسرة وغيرها من الالتزامات الشخصية والمهنية، يصبح التوتر أحياناً أثراً جانبياً لا مفر منه نمر به جميعاً. لكن، كما هو معروف، يضر التوتر بصحتنا النفسية والجسدية، ولذلك من الأفضل تجنبه. وهنا نقدم لك بعض النصائح حول كيفية التخلص من التوتر والحفاظ على نمط حياة صحي وسعيد.

تناول طعاماً جيداً

تناول غذاء صحي ومتوازن يساعدك على تحسين صحتك العامة. فالنظام الغذائي الغني بالفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والدهون والبروتين يعزز مناعتك، ويمنحك الطاقة التي تحتاجها لإنجاز مهامك مما يرفع كفاءتك. كما يساعدك الغذاء الصحي الكامل على التحكم في مزاجك الذي قد يكون أحد العوامل الرئيسية وراء التوتر.

مارس الرياضة

وضع روتين منتظم للتمارين والالتزام به بإخلاص هو على الأرجح من أفضل طرق إرخاء الجسم والتعامل مع التوتر. ضع روتيناً للتمارين تلتزم به. واجعله ممتعاً بتنويع الأنشطة البدنية حتى لا تشعر بالملل وتتوقف. ووجود رفيق للتمرين يساعد على الاستمرار في روتينك.

اتخذ هواية

خصص بعض الوقت للقيام بما تحب. افعل شيئاً يشعرك بالراحة كل يوم. قد يكون شيئاً بسيطاً مثل القراءة أو الحياكة أو ركوب الدراجة أو لعب كرة الطاولة، فقط اختر شيئاً تحبه ومارسه لمدة 20 إلى 30 دقيقة يومياً لإبقاء مستويات التوتر تحت السيطرة.

نم جيداً

يُعد نقص النوم أيضاً من العوامل الرئيسية في زيادة مستويات التوتر لدى الفرد. احصل على 8 ساعات نوم على الأقل يومياً لمساعدة جسمك على الاسترخاء والاستعداد لليوم التالي. فالنوم الجيد ليلاً يهيئك لليوم التالي ويزيل ضغوط اليوم السابق، ويجعلك مستعداً لمواجهة العالم في الصباح. كما يبقيك نشيطاً ويزيد كفاءتك في إنجاز العمل مما يؤدي إلى انخفاض التوتر.

تنبيه: تقدّم هذه النصيحة معلومات عامة وليست تشخيصاً ولا بديلاً عن الاستشارة الطبية. إذا كنت قلقاً بشأن صحتك فراجع الطبيب. وفي حالات الطوارئ في دبي اتصل على 998. يمكنك أيضاً الاطلاع على دليل الأعراض لمعرفة علامات الخطر.
Scroll to Top