مقدمات السكري، كما يدل اسمها، مرحلة تسبق السكري، ويمكن أن تتطور إلى السكري من النوع الثاني مع مرور الوقت. وأخطر ما فيها أنها لا تسبب أي أعراض ما لم يُجرَ تحليل دم. ففي هذه الحالة يعمل الجسم بصورة طبيعية، لكن مستوى الغلوكوز في الدم يكون مرتفعاً قليلاً دون أن يصل إلى حد السكري. وتفتح مقدمات السكري باباً غير مرغوب فيه قد يؤدي أيضاً إلى أمراض القلب أو السكتات الدماغية. لكن الخبر السار أنه يمكنك منعها من التطور إلى السكري من النوع الثاني، وأفضل طريقة لذلك هي تعديل نمط حياتك ليصبح أكثر نشاطاً.
تناول الطعام الصحيح: قد يكون الغذاء الصحيح من أفضل الطرق لمنع تطور مقدمات السكري. استشر اختصاصي تغذية معتمداً أو مثقفاً معتمداً في السكري ليساعدك على وضع جدول غذائي. أدخل الأطعمة الغنية بالألياف في يومك وزد من تناول الخضروات قليلة النشا مثل الفاصوليا الخضراء والجزر والبروكلي والسبانخ. وتجنب المنتجات الغذائية التي تحتوي على محليات صناعية.
ممارسة الرياضة: لا تقل أهمية عن الغذاء الصحيح لأنها تساعد على خفض مستوى الغلوكوز في الدم. فالعضلات النشطة تستهلك الغلوكوز كمصدر للطاقة، مما يمنع تراكمه في الدم، كما تحسّن حساسية الجسم للإنسولين. وإلى جانب تأثيرها في الإنسولين، تساعد الرياضة على إنقاص الوزن وتقليل خطر ارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب. وتوصي جمعية السكري الأمريكية بما لا يقل عن ساعتين ونصف من النشاط المعتدل أسبوعياً، أي 30 دقيقة من التمارين خمسة أيام في الأسبوع. ولا توجد قاعدة صارمة لنوع الرياضة، فهي تتراوح بين المشي السريع والسباحة المكثفة.
التحكم في الوزن: زيادة الوزن والسمنة من الأسباب الرئيسية للسكري. والخطوة الأولى هي إنقاص نسبة الدهون في الجسم، ويمكن تحقيق ذلك بالتغذية السليمة والرياضة.
نم من 7 إلى 8 ساعات يومياً: قلة النوم تجعل استخدام الجسم للإنسولين بكفاءة أصعب وتزيد قابليتك للإصابة بالسكري من النوع الثاني. لذا احرص على النوم من 7 إلى 8 ساعات كل يوم.
تحدّث مع المقربين: تحدّث مع أصدقائك وأفراد أسرتك، فممارسة الرياضة بانتظام والغذاء الصحي وإنقاص الوزن تصبح أسهل بدعم أحبائك.
في هذا العصر، مجرد زيادة الوزن تعرّضك لخطر السكري، لذا من المهم جداً أن تراجع طبيبك بانتظام. فهو سيتابع مستويات السكر في دمك ويقيّم ما إذا كانت الوسائل الحالية تسيطر على حالتك جيداً أم لا.



